د. فريد الأنصاري
الفِطْرِيَّـةُ

الفِطْرِيَّةُ: مصدر صناعي أخذناه من الفِطْرَةِ. وهو دَالٌّ - بمصدريته تلك - على معنى دعوي. أي على "فِعْلٍ" واقعٍ في الفطرة ومن أجلها، سواء في النفس أو في المجتمع. ومن هنا سَكَكْنَاهُ مصطلحاً نعبر به عن مشروع دعوي عام، وعن تصور كلي للعمل الإسلامي، نرجو أن يوفقنا الله إليه. وهو ما نتوسل إلى محاولة ضبطه بمسمى الفطرية.

إفرأ المزيد
 
 
د. فريد الأنصاري
القرآنُ العظيمُ في مَعْرَكَةِ السَّلاَم مَدْخَلٌ إلى تَأسِيسِ القَضِيَّة

لا تحرير للأمة اليوم في معركة هذا العصر إلا بالقرآن! لأن طبيعة المعركة الجديدة قائمة على (الكلام!) والقرآن العظيم هو الكلام القاهر فوق كل كلام!
ولكن بعد أن نفهم السؤال الإشكالي: ما حقيقةُ (الكلام)؟ وما دوره في معركة العصر الجديدة؟
إن (الكلام) ليس (قولا) وحسب، إذ (القول) دال على كل ملفوظ، سواء أفاد معنى أم لم يفده، كما هو معلوم من تعريفات النحاة، بينما (الكلام) لا يكون إلا لفظا مفيدا لمقصودٍ مُرَادٍ للمتكلم، سواء أفاد خيرا أم أفاد شرا! على وِزَانِ قول ابن مالك: كَلاَمُنَا لَفْظٌ مُفِيدٌ كاسْتَقِمْ!

إفرأ المزيد
 
 
للداعية التركي: أ. محمد فتح الله كُولَن
ترجمه من التركية إلى العربية الأستاذ: أورخان محمد علي/استنبول

جَاذِبِيَّةُ الْقٌرْآنِ

القرآن هو الضوء اللامع للكلمات والحروف في عالم الأزل والأبد. وهو صوت الملكوت الذي يخاطب فكر الإنس الجن. وعندما يتحول إلى لؤلؤة خارقة الجمال داخل صَدَفَةٍ لامعة، يرى فيه أبطال البلاغة والأدب آنئذٍ جمالا لا يبهت، وحُسْناً لا يزول! وسيبقى هذا الكون الكبير- الذي هو معرضٌ للجمال والفن والألوان الإلهية المتناسقة والمتناغمة- موطنَ خَوْفٍ ورُعْبٍ، تجول فيه العفاريتُ والأرواح الشريرة، مع أنه - أي الكون- يعد كتابا؛ كلُّ سطر فيه يُفْشِي سرا من أسرار الملأ الأعلى، وستبقى سطور هذا الكون وأوراقه مبعثرة ومتشتتة؛ حتى يأتي اليوم الذي يتحول فيه القرآن إلى نور ينهمر على وجه هذا الوجود

إفرأ المزيد
 
 
أ.د. الشاهد البوشيخي فِقْهُ وَاقِعِ الْأُمَّةِ
دراسةٌ في الْمَفْهُومِ والشُّرُوطِ والْعَوَائِقِ

لماذا يجب أن نفقه واقع الأمة؟
        فقه الواقع ضروري لأي تخطيط، وإلا ضاع الهدف لعدم تحديد المنطلق.

        وفقه الواقع ضروري لأي تشريع أو تنـزيل، وإلا وُضع الشيء في غير موضعه، ووسد الأمر إلى غير أهله. وما بعثة الرسل عليهم الصلاة والسلام، في أقوامهم، إلا مراعاة لفقه الواقع. وما تطور تنـزيل الدين عبر التاريخ، إلا مراعاة لتطور الواقع.
إفرأ المزيد
 
 

أ.د. أحمد حسن فرحات
قسم الدراسات الإسلامية/كلية الآداب، جامعة الإمارات

نَحْوَ مَنْهَجِيَّةٍ مُوَحَّدَةٍ لِتَفْسِيرِ القُرْآن

لماذا يجب أن نفقه واقع الأمة؟
فقه الواقع ضروري لأي تخطيط، وإلا ضاع الهدف لعدم تحديد المنطلق.

        وفقه الواقع ضروري لأي تشريع أو تنـزيل، وإلا وُضع الشيء في غير موضعه، ووسد الأمر إلى غير أهله. وما بعثة الرسل عليهم الصلاة والسلام، في أقوامهم، إلا مراعاة لفقه الواقع. وما تطور تنـزيل الدين عبر التاريخ، إلا مراعاة لتطور الواقع.
إفرأ المزيد
 
 

د. فريد الأنصاري

كيف تَتَلَقَّى رِسَالاتِ القرآن؟
وتَكُونُ مِنْ أهلِ اللهِ وخَاصَّتِهِ!

أنت! أيها الفتى الذي تشق الحياة في هذا الزمن العصيب! أنت! يا من تقبض على دينِكَ جمراً لاَهِباً في زمن الفتن والمحن! أنت! يا من تسأل عن مسلك الوصول إلى الله في حيرة النماذج والأشكال!
كيف تُحْيِي قلبَك؟ وتجدد دينَك؟ ثم تنصر أُمَّتَكَ؟
وتحقق عَبْدِيَّتَكَ لله كاملة!
هل سألت نفسك يوما: ماذا يريد الله منك؟
هل سألت نفسك يوما: هل تَلَقَّيْتَ عن الله رسالته إليك؟
ألاَ وإنَّ القرآن هو رسالة الله إلى العالمين، وإلى كل نفس في نفسها!

إفرأ المزيد